Your-Brain-Arabic-B02-Low

Your Brain on Porn – Arabic

“دماغك تحت يفهمها العالم الخبير والإنسان العاديّ على حدّ سواء، ويعتمد في طرحه على مبادئ علم الأعصاب، وعلم النّفس السّلوكيّ، ونظريّة التّطوّر. كباحث في علم النّفس السّلوكي فقد أمضيت أربع عقود من البحث العلمي والأكاديميّ في مجال التّحفيز وأساسيّاته، ويمكنني أن أؤكّد بأن تحليل الدّكتور غاري ويلسون ونظريّته يتوافقان تماما مع كلّ ما تعلمته خلال سنوات من البحث في هذا المجال.”

الدّكتور “فريدريك توتس”، أستاذ جامعيّ وباحث في الجامعة المفتوحة، ومؤلّف كتاب “كيف تؤثّر فينا الشّهوة الجنسيّة؛ المحفّز المبهم”

تأثير الإباحيّة” كتب بلغة سهلة ومبسّطة

اشتر نسختك الإلكترونيّة بصيغة عن طريق “باي بال” أو باستخدام بطاقة ائتمان

PDF

Product Description

عندما شاع اسخدام الإنترنت السّريعة في السّنوات القليلة الماضية، بدأ الكثيرون من النّاس -وبأعداد متزايدة- يصرّحون بأنّهم يرتادون المواقع الإباحيّة بكثرة وبشكل خارج عن نطاق السّيطرة. وفي حين اعتقد أكثرهم أن مشاهدة الأفلام الإباحيّة تساعدهم على فهم العلاقات الحميمة وتجهزهم لخوض تجاربهم العاطفيّة بشكل أفضل، إلا أنّهم فوجئوا بأنّ مشاهدة هذا الفيض الذي لا يجفّ من الأفلام الجنسيّة سبّب لهم أضرارا لم تكن بالحسبان. ولعلّ أكثر الحقائق التي فاجأت الكثيرين هي أنّ العجز الجنسيّ، ولأوّل مرّة في تاريخ الإنسانيّة، صار مشكلة بارزة ومنتشرة بين الشّبّان والرّجال اليافعين.

وقد دفعت هذه الظّاهرة حديثة العهد عشرات الآلاف من النّاس إلى محاولة الامتناع عن التّعرّض للمثيرات الجنسيّة المصطنعة المتوفّرة على الإنترنت في أكبر تجربة ميدانيّة عرفها تاريخ العلم الحديث. أطلق على هذه التجربة اسم “الرّيبوت” أيّ “إعادة التّشغيل” بالعربيّة. والعديد ممن خاضوا هذه التجربة وثّقوا التّغيّرات المذهلة التي لاحظوها بعد الإقلاع عن ارتياد المواقع الإباحية، من زيادة القدرة على التّركيز، إلى الانشراح وتحسن الحالة النّفسيّة، وزيادة إقبالهم على الحياة ورغبتهم بإقامة علاقات عاطفيّة حقيقيّة. وقد استمع الدّكتور غاري ويلسون بإنصات وتفهم للقصص التي رواها هؤلاء النّاس عن تجاربهم، ووضّح العلاقة بين مشاهدة المرئيّات الجنسيّة على الإنترنت وما يصاحب هذا السلوك من تغيّرات بناء على مبادئ علم الأعصاب التي تبيّن كيف يتفاعل مركز المكافأة في الدّماغ مع المؤثّرات الموجودة في البيئة. وقد بنى نظريّته على كمّ كبير من الأبحاث الحديثة في علم الأعصاب التي أجريت -وما تزال تجرى- والتي تؤكّد أنّ هؤلاء الشّبّان قد اكتشفوا بأنفسهم ما أكّدته الأبحاث العلميّة وهو أنّ التّعرّض للمثيرات الجنسيّة على الإنترنت شديد الضّرر على الصّحّة ويمكن أن يؤدّي إلى الإدمان.

في كتاب “دماغك تحت تأثير الإباحيّة” يقدّم د. غاري ويلسون شرحا دقيقا لظاهرة الإدمان على ارتياد المواقع الجنسيّة على الإنترنت ويدعم نظريّته من مصدرين: الأبحاث العلميّة في علم الأعصاب الحديث، ونتائج التّجربة الميدانيّة التي جرت وتجري على منتديات الإنترنت. وينشر في هذا الكتاب رسالة تعليميّة إنسانيّة، ومتعاطفة مع كل مبتلى، ويقدّم النّصح والإرشاد لكلّ من يرغب ويعاثر من أجل الإقلاع عن ارتياد المواقع الجنسيّة على الإنترنت.

الدّكتور غاري ويلسون هو مقدّم المحاضرة الشّهيرة “التّجربة الكبرى مع الإباحيّة الجنسيّة” في “مؤتمر تيد”، وهو مؤسّس موقع “دماغك تحت تأثير الإباحيّة” الذي أسّس خصّيصا بهدف مساعدة الأشخاص الذين يرغبون بالإقلاع عن ارتياد المواقع الإباحيّة كيّ يفهموا طبيعة مشكلتهم ويتمكّنوا من التّخلّص من الإدمان. وهو أستاذ جامعيّ متقاعد عمل بتدريس علوم التّشريح وعلم وظائف الأعضاء لسنوات عديدة، ولديه اهتمام كبير بعلم الإدمان الحديث، والعلاقات الجنسيّة، وتكوين الرّابطة الزوجيّة. وقد حاز د. غاري ويلسون عام ٢٠١٥م على جائزة “الإعلام المتميّز” المقدّمة من “مجتمع المحافظة على الصّحّة الجنسيّة وتطويرها” لدوره ومساهمته الإعلاميّة السّبّاقة في تعليم وتثقيف المجتمع عن معضلة “الإدمان على استهلاك الإباحيّة الجنسيّة على الإنترنت”.